السيد حيدر الآملي
92
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
در حال شهود كمترين شكّى به خود راه دهد ، ولكن ايشان از جهاتى ديگر احتياج به برهان دارند : الف - اينكه مشهودات ومكاشفات خود را با بيان برهاني تحليل كرده وبه اثبات برسانند . ب - ونيز احتياج به برهان در تبيين مكاشفات براي خودشان هم أحيانا مورد نياز است وآن در حالت پس از حال شهود ومنامات است ، زيرا شهود يك عارف أحيانا با شهود عارفي ديگر متفاوت مىشود ، ودر اين صورت آنكه حقّ است بطور مسلَّم يكى از آن دو است ويا هيچكدام ، ولذا از طريق برهان مىتواند به آنكه شهود حق است پى برده وبه دست آورد . ج - در مقام اثبات مشهودات براي ديگران از قبيل حكما وفلاسفه وأهل كلام احتياج به برهان دارند ، زيرا شهود براي آنان ملاك صحّت مدّعاى عرفا نخواهد بود وناچار بايد از طريق برهان وارد بشوند . بحث اينكه آيا مكاشفه وتزكيه هم مىتواند همچون عقل وتجربه ونقل ملاك تحقيق وثبوت معارف وحقايقى باشد از حوصله اين مقدّمه نويسى بيرون است ودر بعضي از كتب عرفانى وفلسفي در اين جهت بحث وبررسى شده است ، از جمله در كتاب تمهيد القواعد ص 25 - 23 وص 348 - 274 وهمچنين جناب صدر المتألَّهين هم در موارد متعدّدى در أسفار وكتابهاى ديگر از آن بحث كرده است مراجعه گردد . ولكن تذكّر اين نكته لازم است كه معيار وميزان صحّت كشف در نهايت امر قول معصوم عليه السّلام است زيرا كه قول معصوم ( نور لا ظلمة فيه ) ومراجعه نهائي عارف به معصوم تقليدي است فوق برهان كه تقليد اصطلاحى تقليدي است دون برهان ، والوزن يومئذ الحقّ . در خاتمه اين بحث عبارتى از جناب قيصرى از فصل ششم فصول مقدمه شرح فصوص ص 32 ذيلا مىآوريم : . . . ومشاهدة الصّور تارة يكون في اليقظة ، وتارة في النّوم ، وكما انّ النوم ينقسم بأضغاث أحلام وغيرها ، كذلك ما يرى في اليقظة ينقسم إلى أمور حقيقيّة محضة واقعة في نفس الأمر ، وإلى أمور خياليّة صرفة لا حقيقة لها شيطانيّة ، وقد ير المحيط الأعظم والبحر الخضم ، ج 1 ، ص : 93 يخلَّطها الشيطان بيسر من الأمور الحقيقيّة ، ليضلّ الرّائي ، لذلك يحتاج السالك إلى مرشد يرشده وينجيّه من المهالك . والأوّل ( أي الأمور الحقيقيّة المحضة ) إمّا أن يتعلَّق بالحوادث أو لا ، فإنّ كان متعلَّقا بها فعند وقوعها كما شاهدها ، أو على سبيل التعبير . و ( عند ) عدم وقوعها يحصل التميز بينها وبين الخياليّة الصرفة وعبور الحقيقة عن صورتها الأصليّة إنّما هو للمناسبات الَّتي بين الصّور الظَّاهرة هي فيها وبين الحقيقة ، ولظهورها فيها أسباب كلَّها راجعة إلى أحوال الرّائي . . . وأمّا إذا لم يكن كذلك ، فللفرق بينها وبين الخياليّة الصّرفة موازين يعرفها أرباب الذوق والشهود بحسب مكاشفاتهم كما أنّ للحكماء ميزانا يفرّق بين الصواب والخطأ ، وهو المنطق . منها ( أي الموازين ) ما هو ميزان عامّ وهو القران والحديث المنبئ كلّ منهما على الكشف التّامّ المحمّدي صلَّى اللَّه عليه وآله . ومنها ما هو خاصّ وهو ما يتعلَّق بحال كلّ منهم ، الفائض عليه من الاسم الحاكم والصّفة العالية . قرآن ومبانى شناخت ومعرفت آنچه مسلم است قرآن كريم در مورد مباني شناخت ظنّ وتقليد كور را رد كرده وسخت مورد مذمّت قرار داده است ، ولكن حسّ وتجربه ، تعقّل وتفكّر ، عقل وبرهان ، فطرت ودل ، تزكيه وتقوى ، شهود ووحى ، شرح صدر ، معرفت نفس ، عبادت ويقين ، علم لدنّى وحكمت والهام ، جهاد وهدايت را مورد تأييد قرار داده ، ودر اين موارد تأكيد مىكند ، واينك چند نمونه از موارد مذكور در آيات قرآن : الف - ظنّ وتقليد : وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً [ يونس / 36 ] . وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّه ُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْه ِ آباءَنا أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ [ البقرة / 170 ] .